إظهار الرسائل ذات التسميات قصص التائبين. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص التائبين. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 21 مايو 2012
هداية أسرة بسبب مقطع بلوتوث
زرت إحدى قريباتي ووجدت في جوالها بعض المقاطع الغنائية وصور لبعض الفنانات وغيرها.
فقلت: نؤخر دعوة اللسان قليلاً وأرسلت بعض مقاطع البلوتوث الوعظية والتي حملتها من هذا الموقع المبارك ( ياله من دين ).
فأتيت بعد شهر وإذا الفتاة قد التزمت وأزالت المقاطع الغنائية التي كانت في الجوال، كما أزالت بعض القنوات والتزم الوالدان والتزمن الأخوات بل والصديقات أيضاً. سبحان الله! من معصية إلى دعوة.
أقسم بالله أني لا أكاد أصدق أن مقطع بلوتوث يصنع هذا كله بهذه الأخت.
بدأت الفتاة تحفظ من القرآن ولها مساعي قوية في الإصلاح، وكل هذا الخير بسبب بلوتوث.
نسأل الله لنا ولها الثبات والتوفيق.
فوائد من القصة:
1- فضل زيارة الأرحام والأقارب والتي حث عليها ديننا العظيم وتفقد أحوالهم بجميع أنواعها وتقديم يد العون لهم.
2- فن استخدام التقنية في الدعوة إلى الله تعالى.
3- المواقع الإسلامية ومدى نفعها المتعدي والمتنقل من شخص إلى آخر كما هو الحال في قصتنا.
4- تقديم المصالح على المفاسد في الدعوة إلى الله تعالى والنظر فيما هو أصلح للمنصوح.
5- عظيم أجر الدعوة إلى الله تعالى فبسبب دعوة شخص تُركت المعاصي والمنكرات.
6- ضرورة متابعة الأبناء والبنات وإرشادهم باستخدام التقنية الاستخدام الصحيح الخالي من المنكرات.
7- متابعة المواقع الإسلامية والاستفادة منها سواء بالمواد الصوتية أو المقروءة.
8- درجات إنكار المنكر والتي جاءت في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام: ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده.. ) .
للمزيد من القصص.. اضغطوا على الرابط الموجود في الأسفل "رابط ذو صلة"
زرت إحدى قريباتي ووجدت في جوالها بعض المقاطع الغنائية وصور لبعض الفنانات وغيرها
زرت إحدى قريباتي ووجدت في جوالها بعض المقاطع الغنائية وصور لبعض الفنانات وغيرها.
فقلت: نؤخر دعوة اللسان قليلاً وأرسلت بعض مقاطع البلوتوث الوعظية والتي حملتها من هذا الموقع المبارك ( ياله من دين ).
فأتيت بعد شهر وإذا الفتاة قد التزمت وأزالت المقاطع الغنائية التي كانت في الجوال، كما أزالت بعض القنوات والتزم الوالدان والتزمن الأخوات بل والصديقات أيضاً. سبحان الله! من معصية إلى دعوة.
أقسم بالله أني لا أكاد أصدق أن مقطع بلوتوث يصنع هذا كله بهذه الأخت.
بدأت الفتاة تحفظ من القرآن ولها مساعي قوية في الإصلاح، وكل هذا الخير بسبب بلوتوث.
نسأل الله لنا ولها الثبات والتوفيق.
فوائد من القصة:
1- فضل زيارة الأرحام والأقارب والتي حث عليها ديننا العظيم وتفقد أحوالهم بجميع أنواعها وتقديم يد العون لهم.
2- فن استخدام التقنية في الدعوة إلى الله تعالى.
3- المواقع الإسلامية ومدى نفعها المتعدي والمتنقل من شخص إلى آخر كما هو الحال في قصتنا.
4- تقديم المصالح على المفاسد في الدعوة إلى الله تعالى والنظر فيما هو أصلح للمنصوح.
5- عظيم أجر الدعوة إلى الله تعالى فبسبب دعوة شخص تُركت المعاصي والمنكرات.
6- ضرورة متابعة الأبناء والبنات وإرشادهم باستخدام التقنية الاستخدام الصحيح الخالي من المنكرات.
7- متابعة المواقع الإسلامية والاستفادة منها سواء بالمواد الصوتية أو المقروءة.
8- درجات إنكار المنكر والتي جاءت في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام: ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده.. ) .
للمزيد من القصص.. اضغطوا على الرابط الموجود في الأسفل "رابط ذو صلة"
زرت إحدى قريباتي ووجدت في جوالها بعض المقاطع الغنائية وصور لبعض الفنانات وغيرها
التسميات:
القصص,
قصص التائبين
ما الذي أبكى هذا الشاب
يقول أحد الدعاة: كنت عائداً من سفر طويل وقدر الله تعالى أن يكون مكاني في مقعد الطائرة بجوار ثلة من الشباب اللاهي الذين تعالت ضحكاتهم وكثر ضجيجهم , وامتلأ المكان بسحاب متراكم من دخان سجائرهم.
ومن حكمة الله تعالى أن الطائرة كانت ممتلئة تماما بالركاب فلم أتمكن من تغير المقعد , حاولت أن أهرب من هذا المأزق بالفرار إلى النوم ولكن هيهات.. هيهات , فلما ضجرت من ذلك الضجيج أخرجت المصحف ورحت أقرأ ما تيسر من القرآن بصوت منخفض.
وما هي إلا لحظات حتى هدأ بعض هؤلاء الشباب , وراح بعضهم يقرأ جريدة كانت بيده ومنهم من استسلم للنوم , وفجأة قال لي أحدهم بصوت مرتفع وكان بجواري تماماً يكفي.. يكفي! فظننت أني أثقلت عليه برفع الصوت, فاعتذرت إليه ثم عدت للقراءة بصوت هامس لا أسمع به إلا نفسي.
فرأيته يضم رأسه بين يديه ثم يتملل في جلسته ويتحرك كثيراً ثم رفع رأسه إلي وقال بانفعال شديد : أرجوك يكفي , يكفي لا أستطيع الصبر ثم قام من مقعده وغاب عني فترة من الزمن , ثم عاد ثانية وسلم علي معتذرا متأسفا وسكت.
وأنا لا أدري ما الذي يجري ولكنه بعد قليل من الصمت التفت إلي وقد اغرورقت عيناه بالدموع, وقال لي هامسا : ثلاث سنوات أو أكثر لم أضع فيها جبهتي على الأرض ولم أقرأ فيه آية واحدة وها هو شهر كامل قضيته في هذا السفر ما عرفت منكراً إلا ولغت فيه.
ثم رأيتك تقرأ فاسودت الدنيا في وجهي وانقبض صدري وأحسست بالاختناق, أحسست أن كل آية تقرأها تتنزل على جسدي كالسياط , فقلت في نفسي إلى متى هذه الغفلة , وإلى أين أسير في هذا الطريق وماذا بعد كل هذا العبث واللهو, ثم ذهبت إلى دورت المياه , أتدري لماذا؟! أحسست برغبة شديدة في البكاء , ولما أجد مكانا أستتر فيه عن أعين الناس إلا هذا المكان.
فكلمته كلاماً عاماً عن التوبة والإنابة والرجوع إلى الله ثم سكت , ولما نزلت الطائرة على أرض المطار استوقفني وكأنه يريد أن يبتعد عن أصحابه وسألني وعلامات الجد بادية على وجه : أتظن أن الله يتوب علي , فقلت له ألم تسمع قول الله تعالى (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )) .
فرأيته يبتسم ابتسامة السعادة وعيناه مليئتان بالدموع وقال لي أعاهدك يا شيخ أني عائد إلى الله جلا وعلا.
وقفة : إنَّ الإنسان بطبيعته مخلوقٌ ضعيـف، يرتكب الأخطاء، ويقع في المحظورات، ويقترف المعاصي، وذلك نتيجةَ الغفلة التي تستوْلي على قلبه، فتحجب بصيرتَه، ويُزيِّن له الشيطان سُبلَ الضلال، فيقع فيما حرَّمه الله عليه، ومهمـا بلـغ الإنسانُ من التقوى والصلاح، فإنَّه لا يَسْلم من الوقوع في الأخطاء، ولا يُعصم من المخالفات، فالمعصوم هو نبيُّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم فهو القائل:( كلُّ بَني آدمَ خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون).
فالتوبة رحمة ربَّانيَّة من ربِّ البرية بعباده , تتجلَّى في توبته على العاصي بعد عصيانه، والمذنب بعد اقتراف ذنوبه، فرحمتُه وسعتِ البَرَّ والفاجر، بل وسعتِ السمواتِ والأرض؛ فقد قال سبحانه (( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ )).
وفي الحديث: ( أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رأى وأصحابُه أُمًّا تضمُّ طفلها إلى صدرها بكلِّ عطف وحنان، فقال لأصحابه رضي الله عنهم: ( أتروْن هذه طارحةً ولدَها في النار؟ ) قالوا: لا والله، قال :( لَلَّهُ أرحمُ بعباده مِن هذه بولدها ) أخرجه البخاري.
فلنبادر جميعا بالتوبة وصدق الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى مادمنا في زمن الإمكان وقبل أن يغلق الباب.
المصدر: كتاب تجارب دعوية ناجحة.
للمزيد من القصص.. اضغطوا على الرابط الموجود في الأسفل "رابط ذو صلة"
يقول أحد الدعاة: كنت عائداً من سفر طويل وقدر الله تعالى أن يكون مكاني في مقعد الطائرة بجوار ثلة من الشباب اللاهي
يقول أحد الدعاة: كنت عائداً من سفر طويل وقدر الله تعالى أن يكون مكاني في مقعد الطائرة بجوار ثلة من الشباب اللاهي الذين تعالت ضحكاتهم وكثر ضجيجهم , وامتلأ المكان بسحاب متراكم من دخان سجائرهم.
ومن حكمة الله تعالى أن الطائرة كانت ممتلئة تماما بالركاب فلم أتمكن من تغير المقعد , حاولت أن أهرب من هذا المأزق بالفرار إلى النوم ولكن هيهات.. هيهات , فلما ضجرت من ذلك الضجيج أخرجت المصحف ورحت أقرأ ما تيسر من القرآن بصوت منخفض.
وما هي إلا لحظات حتى هدأ بعض هؤلاء الشباب , وراح بعضهم يقرأ جريدة كانت بيده ومنهم من استسلم للنوم , وفجأة قال لي أحدهم بصوت مرتفع وكان بجواري تماماً يكفي.. يكفي! فظننت أني أثقلت عليه برفع الصوت, فاعتذرت إليه ثم عدت للقراءة بصوت هامس لا أسمع به إلا نفسي.
فرأيته يضم رأسه بين يديه ثم يتملل في جلسته ويتحرك كثيراً ثم رفع رأسه إلي وقال بانفعال شديد : أرجوك يكفي , يكفي لا أستطيع الصبر ثم قام من مقعده وغاب عني فترة من الزمن , ثم عاد ثانية وسلم علي معتذرا متأسفا وسكت.
وأنا لا أدري ما الذي يجري ولكنه بعد قليل من الصمت التفت إلي وقد اغرورقت عيناه بالدموع, وقال لي هامسا : ثلاث سنوات أو أكثر لم أضع فيها جبهتي على الأرض ولم أقرأ فيه آية واحدة وها هو شهر كامل قضيته في هذا السفر ما عرفت منكراً إلا ولغت فيه.
ثم رأيتك تقرأ فاسودت الدنيا في وجهي وانقبض صدري وأحسست بالاختناق, أحسست أن كل آية تقرأها تتنزل على جسدي كالسياط , فقلت في نفسي إلى متى هذه الغفلة , وإلى أين أسير في هذا الطريق وماذا بعد كل هذا العبث واللهو, ثم ذهبت إلى دورت المياه , أتدري لماذا؟! أحسست برغبة شديدة في البكاء , ولما أجد مكانا أستتر فيه عن أعين الناس إلا هذا المكان.
فكلمته كلاماً عاماً عن التوبة والإنابة والرجوع إلى الله ثم سكت , ولما نزلت الطائرة على أرض المطار استوقفني وكأنه يريد أن يبتعد عن أصحابه وسألني وعلامات الجد بادية على وجه : أتظن أن الله يتوب علي , فقلت له ألم تسمع قول الله تعالى (( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )) .
فرأيته يبتسم ابتسامة السعادة وعيناه مليئتان بالدموع وقال لي أعاهدك يا شيخ أني عائد إلى الله جلا وعلا.
وقفة : إنَّ الإنسان بطبيعته مخلوقٌ ضعيـف، يرتكب الأخطاء، ويقع في المحظورات، ويقترف المعاصي، وذلك نتيجةَ الغفلة التي تستوْلي على قلبه، فتحجب بصيرتَه، ويُزيِّن له الشيطان سُبلَ الضلال، فيقع فيما حرَّمه الله عليه، ومهمـا بلـغ الإنسانُ من التقوى والصلاح، فإنَّه لا يَسْلم من الوقوع في الأخطاء، ولا يُعصم من المخالفات، فالمعصوم هو نبيُّنا محمَّد صلى الله عليه وسلم فهو القائل:( كلُّ بَني آدمَ خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوَّابون).
فالتوبة رحمة ربَّانيَّة من ربِّ البرية بعباده , تتجلَّى في توبته على العاصي بعد عصيانه، والمذنب بعد اقتراف ذنوبه، فرحمتُه وسعتِ البَرَّ والفاجر، بل وسعتِ السمواتِ والأرض؛ فقد قال سبحانه (( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ )).
وفي الحديث: ( أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم رأى وأصحابُه أُمًّا تضمُّ طفلها إلى صدرها بكلِّ عطف وحنان، فقال لأصحابه رضي الله عنهم: ( أتروْن هذه طارحةً ولدَها في النار؟ ) قالوا: لا والله، قال :( لَلَّهُ أرحمُ بعباده مِن هذه بولدها ) أخرجه البخاري.
فلنبادر جميعا بالتوبة وصدق الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى مادمنا في زمن الإمكان وقبل أن يغلق الباب.
المصدر: كتاب تجارب دعوية ناجحة.
للمزيد من القصص.. اضغطوا على الرابط الموجود في الأسفل "رابط ذو صلة"
يقول أحد الدعاة: كنت عائداً من سفر طويل وقدر الله تعالى أن يكون مكاني في مقعد الطائرة بجوار ثلة من الشباب اللاهي
التسميات:
2,
القصص,
قصص التائبين
على شاطىء البحر
كنت شاباً أظن أن الحياة مال وفير وفراش وثير ومركب وطيء وكان يوم جمعة جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة.
سمعت النداء حي على الصلاة.. حي على الفلاح .. أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح، طبع الشيطان على قلبي حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها.
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم ويجتمعون للصلاة ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء استعداداً لرحلة تحت الماء.
لبسنا عدة الغوص ودخلنا البحر بعدنا عن الشاطئ حتى صرنا في بطن البحر وكان كل شيء على ما يرام الرحلة جميلة وفي غمرة المتعة.
فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم ولتمده بالهواء من الأنبوب وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسيوبدأت أموت.
بدأت رئتي تستغيث وتنتفض تريد هواء أي هواء أخذت أضطرب؛ البحر مظلم رفاقي بعيدون عني بدأت أدرك خطورة الموقف إنني أموت.
بدأت أشهق وأشرق بالماء المالح وبدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ومع أول شهقة عرفت كم أنا ضعيف بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار.
آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء إلا أني كنت على عمق كبير ليست المشكلة أن أموت المشكلة كيف سألقى الله؟!.
إذا سألني عن عملي ماذا سأقول؟ أما ما أحاسب عنه الصلاة وقد ضيعتها، تذكرت الشهادتين فأردت أن يختم لي بهما فقلت أشهـ.. فغصَّ حلقي وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها.
حاولت جاهداً أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ: ربي ارجعون ربي ارجعون ساعة دقيقة لحظة ولكن هيهات.
بدأت أفقد الشعور بكل شيء أحاطت بي ظلمة غريبة هذا آخر ما أتذكر لكن رحمة ربي كانت أوسع ففجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى وانقشعت الظلمة وفتحت عيني فإذا أحد الأصحاب يثبت خرطوم الهواء في فمي ويحاول إنعاشي ونحن مازلنا في بطن البحر.
رأيت ابتسامة على محياه فهمت منها أنني بخير، عندها صاح قلبي ولساني وكل خلية في جسدي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، الحمد لله.
خرجت من الماء وأنا شخص أخر تغيرت نظرتي للحياة أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً أدركت سرَّ وجودي في الحياة تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) صحيح ما خلقنا عبثاً.
مرت أيام فتذكرت تلك الحادثة فذهبت إلى البحر ولبست لباس الغوص ثم أقبلت إلى الماء وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر أني سجدت مثلها في حياتي في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى.
عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم آمين.
للمزيد من القصص.. اضغطوا على الرابط الموجود في الأسفل "رابط ذو صلة"
كنت شاباً أظن أن الحياة مال وفير وفراش وثير ومركب وطيء وكان يوم جمعة جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ
كنت شاباً أظن أن الحياة مال وفير وفراش وثير ومركب وطيء وكان يوم جمعة جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة.
سمعت النداء حي على الصلاة.. حي على الفلاح .. أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح، طبع الشيطان على قلبي حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها.
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم ويجتمعون للصلاة ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء استعداداً لرحلة تحت الماء.
لبسنا عدة الغوص ودخلنا البحر بعدنا عن الشاطئ حتى صرنا في بطن البحر وكان كل شيء على ما يرام الرحلة جميلة وفي غمرة المتعة.
فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم ولتمده بالهواء من الأنبوب وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسيوبدأت أموت.
بدأت رئتي تستغيث وتنتفض تريد هواء أي هواء أخذت أضطرب؛ البحر مظلم رفاقي بعيدون عني بدأت أدرك خطورة الموقف إنني أموت.
بدأت أشهق وأشرق بالماء المالح وبدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ومع أول شهقة عرفت كم أنا ضعيف بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار.
آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء إلا أني كنت على عمق كبير ليست المشكلة أن أموت المشكلة كيف سألقى الله؟!.
إذا سألني عن عملي ماذا سأقول؟ أما ما أحاسب عنه الصلاة وقد ضيعتها، تذكرت الشهادتين فأردت أن يختم لي بهما فقلت أشهـ.. فغصَّ حلقي وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها.
حاولت جاهداً أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ: ربي ارجعون ربي ارجعون ساعة دقيقة لحظة ولكن هيهات.
بدأت أفقد الشعور بكل شيء أحاطت بي ظلمة غريبة هذا آخر ما أتذكر لكن رحمة ربي كانت أوسع ففجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى وانقشعت الظلمة وفتحت عيني فإذا أحد الأصحاب يثبت خرطوم الهواء في فمي ويحاول إنعاشي ونحن مازلنا في بطن البحر.
رأيت ابتسامة على محياه فهمت منها أنني بخير، عندها صاح قلبي ولساني وكل خلية في جسدي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله، الحمد لله.
خرجت من الماء وأنا شخص أخر تغيرت نظرتي للحياة أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً أدركت سرَّ وجودي في الحياة تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) صحيح ما خلقنا عبثاً.
مرت أيام فتذكرت تلك الحادثة فذهبت إلى البحر ولبست لباس الغوص ثم أقبلت إلى الماء وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر أني سجدت مثلها في حياتي في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى.
عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم آمين.
للمزيد من القصص.. اضغطوا على الرابط الموجود في الأسفل "رابط ذو صلة"
كنت شاباً أظن أن الحياة مال وفير وفراش وثير ومركب وطيء وكان يوم جمعة جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ
التسميات:
2,
القصص,
قصص التائبين
الأحد، 20 مايو 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

